ليست كل العقود المكتوبة كافية لحماية الحقوق، فبعض النزاعات تُحسم بسبب “تفصيلة صغيرة” لم ينتبه لها أحد عند التوقيع.
في كثير من القضايا التجارية، يكون أصل النزاع ليس في وجود العقد، بل في طريقة صياغته
وأمام المحكمة، قد تتحول عبارة قصيرة أو بند غير واضح إلى سبب لخسارة مطالبة كاملة أو تحميل أحد الأطراف التزامات لم تكن مقصودة.
لذلك، قوة العقد لا تُقاس بعدد صفحاته، بل بدقة صياغته وقدرته على حماية الأطراف عند وقوع النزاع